بمناسبة نشر رواية أفنان
القاسم "لؤلؤة الإسكندرية" على حلقات أريد المقارنة السريعة بين عدد
قراء هذه الرواية في يومين وهم قلة القليل لم يتجاوزوا السبعة وعدد قراء مقال
للصديق نضال حمد مدير موقع الصفصاف عن هيفاء وهبي وأزمة كرة القدم بين مصر
والجزائر وهم قد تجاوزوا السبعة آلاف، إنها لظاهرة خطيرة تهدد صرح الثقافة العربية
والإنسان العربي وجوهر هذا الإنسان الذي أحسن الأقوياء تشويهه بل إنهم عملوا على
مسخه، فلم يعد يعرف ماذا يريد وماذا عليه أن يفعل، فبالله عليكم كيف سيكون وضعه
وما يقرأه؟ أنا حزينة على هذا الإنسان الذي تشغله كرة القدم أكثر من أي شيء آخر
خاصة إذا ما تدخلت في المسألة واحدة رمزا للسيكس كهيفاء وهبي، وحزينة أكثر وأكثر
على الدكتور أفنان الذي لن يقرأ إبداعه أحد كثير، هذا الإبداع الفوكنري، ولكني
أؤمن بعبقرية الشعوب رغم كل شيء، عندما تعيد صياغة تاريخها وصناعة نفسها، وأنا هنا
حزينة أيضا على الدكتور أفنان عندما نعلم أن لا أحد ممن يسميهم أكاديميين لا أحد
إطلاقا قد قرأ أو علق أو أخذ موقفا من خطته التي هي كالشرارة لهذه العبقرية، هؤلاء
الأكاديميون هم بؤس العقل وبؤس القلب وبؤس الروح وثروة البطن بكل ما يحتويه مما لا
يعجب أحد...


.jpg)





