|
Séquelles.. S’enhardir au vécu !! / Ahmed Khettaoui |
|
أفنان ثقافية
|
S'agit -il d'un défi, d'un
enjeu, d'une séquelle, ou d'une émotion agitée!!!
Certaines idées.. Pensées, s'engouffrent directement dans « les profondeurs
»afin d'y agir, voire emprunter le chemin « serpenté » du « vécu ». D'autres
envisagent une allée étroite; ténébreuse..
Jadis, la Cité des Grandes civilisations faisait de ses intellectuels, ses
élites; l'une des ses belles vitrines!!
Tel que Platon et autres, voire un reflet d'une civilisation durable et influente.
Au vécu, c'est tout à fait le contraire..
|
|
|
قصص وحكايات من زمن جميل فات / محمد زكريا توفيق |
|
قصة
|
الزمن مثل السهم المنطلق. يسير في اتجاه واحد إلى
الأمام، لا يعود للوراء. الزمن فقط بالنسبة لجسيمات الذرة الصغيرة، هو الذي يرجع
إلى الوراء، أي إلى الماضي. لكن هذه قصة أخرى. قد أكون أكثر حظا من الكثير من السادة
القراء. لأنني عشت في طفولتي أيام الملك فاروق. وفي صباي وشبابي، أيام الرئيس محمد
نجيب والرئيس جمال عبد الناصر. ثم هاجرت وعشت في الولايات المتحدة مدة حكم الرئيس
السادات والرئيس مبارك. كنت خلالها أتابع ما يجري في مصر من تحولات تاريخية
واجتماعية عن كثب في الصحف المحلية والأجنبية.
|
|
|
فاز الأستاذ جهاد علاونة بجائزة الدكتورة وفاء سلطان / وليد السبول |
|
الكيس
|
مبروك أستاذ
جهاد. بالتأكيد أنك تستحق الجائزة بل وأفضل منها، لكن... أتفق معك في عدم أولوية
القيمة المادية للجائزة بالنسبة لك ولأي إنسان محترم. خمسماية دولار قد تكفي
عزومتان أو ثلاث احتفالا بفوزك بالجائزة، وقد تشتري بها بعض الملابس لك وللعائلة.
حتى لو كانت خمسين دولارا أو خمسة آلاف فالفكرة والعبرة ليست في الجائزة لكن في
قيمتها المعنوية.
إنما يا أستاذي الكبير هل من
الممكن أن تكون صريحا وواضحا معي ومع قرائك وتقول لنا ما هي ردة فعلك لو اتصلت بك
السفارة الإسرائيلية لتبلغك خبر فوزك بجائزة أرييل شارون أو جائزة ليبرمان
للإبداع... أي إبداع لا يهم المهم هو في من منحك الجائزة وباسم من؟؟ هل كنت ستقبل
بها؟؟؟
|
|
|
|